عثمان العمري
32
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
واستملح الأعشى « 1 » ملح كلامه لزينا الجيد بنظمه السديد ، وعلمنا أنه لذلك جدير ، وأن اللّه على كل شيء وقدير ، وقد أثبت ما هو كالنبات ، في ثغور الجآذر والبنات . فمن أطلال رسومه ، والسكر المكرر من منظومه قوله في مدح ياسين المفتي « 2 » . برق تألق في الحدباء أم قمر * استوعب الوقت فالحدباء قنديل وهل أجاد عليها الغيث غادية * فليس للخير عنها اليوم تحويل أم وبل احسان كهفي منيتي سندي * من للأنام عليه اليوم تعويل نعم فان ندى ياسين حل بها * وأينعت فزلال الماء معسول وأشرق الكون من ريا محاسنه * كأنه من رياض النور مجبول منه استمد أولو الألباب قاطبة * فأفضل هو والباقون مفضول فلا ترى كف جود غير راحته * « كأنها منهل بالراح معلول » هذا الشطر من قصيدة كعب بن زهير ابن أبي سلمى « 3 » .
--> - ترجمته في : فوات الوفيات ( 2 : 143 ) وشذرات الذهب ( 5 : 85 ) والكنى والألقاب ( 1 : 429 ) وحسن المحاضرة ( 1 : 271 ) وروضات الجنات 488 وبروكلمان ( 1 : 304 ) وتكملته ( 1 : 462 ) والاعلام 5 : 152 ومعجم المطبوعات العربية 264 . ( 1 ) يريد أعشى قيس وقد مرت ترجمته في حاشية ص 216 ج 1 . ( 2 ) مرت ترجمته في ص 372 ج 1 . ( 3 ) مرت ترجمته في حاشية ص 76 ج 1 .